مع حلول موسم أعياد الميلاد، تبتهج مدينة الفحيص الأردنية، فها هي شوارعها ومناطقها الشهيرة، تتزين بالأشجار والأضواء، وها هم أهلها وسكان المدن المجاورة يتوافدون عليها للاحتفال.
ما زال مونديال قطر يضيف بصمة ونكهة مختلفتين عن باقي مونديالات كأس العالم السابقة. وما زالت الدهشة حاضرة بقوة في هذه البطولة، سواء على أرض الملعب، أو من على مقاعد الجماهير، أو حتى خارج الملاعب، وبالطبع داخل البيوت العربية التي تتابع المباريات بشغف
تحمل أجندة الأردنيين، منذ اليوم الأول من عمر المونديال، مواعيد بعنوان واحد، هو مواعيد المباريات، الأمر الذي جعل كل المخططات، سواء اجتماعات عمل، أو لقاءات أصدقاء، وحتى حفلات مثل الخطوبة والأعراس، تؤجل إلى ما بعد انتهاء مباريات كأس العالم.
بات السؤال الذي يتبع سؤال "كيف حالك" بين الأردنيين كل يوم، منذ بدء مونديال قطر 2022، هو سؤال: "وين بدك تحضر المباراة اليوم؟". سؤال بديهي، يكشف عن سلوك حياتي ونمط ثابت يعيشه الأردنيون في هذه الفترة
نحن موجودون في ظروف تؤثر علينا، ولا أشاهد النكبة السورية أو الفلسطينية عبر الشاشات فقط، بل نعيشها في بلدنا في مخيم الزعتري للاجئين السوريين مثلا، وفي وجداننا نستشعر أثرها، والواجبات المطلوبة منا جزء من إنسانيتنا وانتمائنا إلى القضايا العادلة.
أن تغني موسيقاك أمام جمهورعربي فلسطيني في مدينة فلسطينية يعمل الاحتلال على طمس هويتها، أمر يصنف في خانة التطبيع عندما يكون عبر تأشيرة السفارة الإسرائيلية.
ثورة الياسمين جعلتني أقرأ عن تاريخنا العربي، وجعلتني أتعلم أن لا معنى للحياد عندما يتعلق الأمر بالظلم، وأن العدالة تحتاج إلى تضحيات من أجل تحقيقها، كما فعله البوعزيزي الذي ضحّى بحياته من أجل أن ندافع عن كرامتنا.
هناك طالبات يجدن صعوبة في الاندماج مع زميلاتهن، وذلك يعود إلى الاختلافات في خلفياتهن الأسرية والاجتماعية. هذه "الفجوة" بين بعض الطالبات تحفز عدم التناغم والتباين بينهن، الأمر الذي تضطر معه إدارة السكن إلى الفصل بينهن في الغرف.
"السفارة خط أحمر".. واحدة من العبارات التي تنشر باستمرار على موقع "فيسبوك" بتهكم، بعد الاعتصامات التي تنظم أمام السفارة الإسرائيلية، والتي يتخللها قمع من الأجهزة الأمنية متعدد الأشكال.