"فلسطين للكتاب": محاولة للتنفّس

27 ابريل 2016
عبد الرحمن القطناني/ فلسطين
+ الخط -

في سنته العاشرة، يحاول معرض "معرض فلسطين الدولي للكتاب"، في رام الله، ترتيب مساحة ثقافية بين تخبّطات السياسة وسرطان الاحتلال المطبق على الأرض الفلسطينية.

تنطلق الدورة الجديدة بمشاركة متوقعة من قرابة 400 دار نشر محلية وعربية وأجنبية، في السابع من أيار/ مايو القادم وتستمر حتى السابع عشر من الشهر نفسه، تحت شعار "فلسطين تقرأ".

في مؤتمر صحافي عقده اليوم في رام الله، ذكر وزير الثقافة الفلسطيني، إيهاب بسيسو، أن المعرض سيضمّ قرابة مليون كتاب في مختلف أروقته وزواياه، مشيراً إلى تخصيص عدّة فضاءات؛ بعضها خاص بالأطفال والآخر بالأسرى: "يجب تثبيت إبداعات الأسرى في المشهد الثقافي الفلسطيني".

كما تُقام على هامش المعرض، العديد من الفعاليات الثقافية؛ من بينها عروض أفلام وثائقية، وجلسات أدبية وندوات نقدية وفكرية يشارك فيها كتّاب عرب وأجانب.

تحلّ الكويت ضيف شرف على الدورة الجديدة، خيار يقول بسيسو إنه يعكس "الدور البارز لهذا البلد في الحركة الثقافية العربية ورفدها بالإبداع والإصدارات وبالحركة المسرحية"، مضيفاً أن "البعد الآخر يتمثّل في وصول المثقّف العربي إلى فلسطين، في تحدّ للسياسات التي ترمي إلى عزل الشعب الفلسطيني وتطويق روايته".

يتزامن انطلاق المعرض مع تاريخ ميلاد الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد (1929 – 1994). يوضح بسيسو: "فترة المعرض ستكون مرتبطةً برموز أدبية وإبداعية فلسطينية؛ إذ سيكون انطلاقه في ذكرى ميلاد زيّاد ورحيل سميح القاسم في الحادي عشر من الشهر نفسه".

وإذ يتذكر مثقفون فلسطينيون دورات سابقة من المعرض اتصفت بالضعف وسوء التنظيم والعشوائية، إلا أن آخرين يعتبرونه فرصة للتنفس الثقافي والتواصل مع الكتاب العربي الذي لا يجد طريقه بسهولة إلى فلسطين المحتلة.

دلالات
المساهمون