رئيس الحكومة اللبنانية: السعودية ودول الخليج دعمت لبنان دائما

بيروت

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
22 فبراير 2016
442D2B6B-D348-4BFA-AB86-4E0365713344
+ الخط -
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، استعداده للقيام بجولة خليجية قريبة "لتصويب العلاقة مع أشقائه العرب ولا سيما المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وإزالة أي شوائب طرأت في الفترة الماضية". وجدد سلام في بيان ألقاه، بعد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، اليوم الاثنين، ناقشت سياسات لبنان الخارجية، التأكيد على "شجب وإدانة التعرض لبعثة المملكة العربية السعودية في إيران، وهو موقف رددناه في مُختلف المحافل".

كما أكد رئيس الحكومة اللبناني إجماع الوزراء على الالتزام بـ"نص الدستور وبالبيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية الذي ينص على النأي بالنفس. فلبنان عربي الهوية والانتماء وعضو مؤسس وعامل في جامعة الدول ومُلتزم بمواثيقها، ويلتزم بالاجتماع العربي في القضايا المُشتركة وهو موقف حرص عليه لبنان دائماً، كما يلتزم لبنان النأي بالنفس عن الخلافات الإقليمية القائمة".

اقرأ أيضاً: 14 آذار تحمل "حزب الله" مسؤولية الأزمة مع السعودية

وذكّر سلام بـ"وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب لبنان في فترات الحرب والسلم. ولن ينسى اللبنانيون للمكلة رعاية مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب ومساهمتها الكبيرة بإعادة إعمار ما دمرته الحرب ودعم المؤسسات النقدية والاقتصادية والعسكرية في أوقات السلم. كما لا ننسى دور المملكة ودول الخليج احتضان مئات الآلاف من اللبنانيين من مُختلف الطوائف الذين يساهمون في نهضة المنطقة وينعمون بالأمان فيها". وفي معرض إجابته عن أسئلة الصحافيين، وصف سلام السعودية بـ"أم الكل".

من جهته، قال وزير خارجية لبنان، جبران باسيل، إنه يختار "الوحدة الوطنية على الإجماع العربي، بما تعنيه هذه الوحدة من تجنيب البلد للانقسام"، واصفاً موقفه الذي اتخذه خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب بـ"الانسحاب من الوجود، فلبنان لم يعترض ولم يتحفظ حتى على البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب لعدم تخريب الإجماع العربي".

وأكد وزير الخارجية، أن الموقف اللبناني "تم تسليمه مكتوباً وموقعاً لمجلس الجامعة وأعلنا فيه عن احترام التضامن العربي، ولكننا اعترضنا على ذكر حزب الله في البيان ونأينا بالنفس عن إدانة دور إيران في سورية والحديث عن الخلاف السعودي الإيراني".

وقال باسيل في مؤتمر صحافي عقده مباشرة بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لسلام، إن "الموقف اللبناني تم تنسيقه بيني وبين رئيس الحكومة، ولم يتضمن أي إضرار بالإجماع العربي". واعتبر أن "الصرخة السياسية ضدنا مُفتعلة وتهدف إلى نيل المال السياسي ولا تمت لما حدث مع الدول العربية بصلة. لكن ذلك لا يعني عدم وجود مشكلة مع الدول العربية التي لا تتفهم موقف لبنان في النأي بالنفس وعدم مطالبة لبنان بمواقف لا يستطيع تلبيتها".

واعتبر ممثل التيار الوطني الحر في الحكومة أن "الأطراف السياسية في لبنان ومنها حزب الله مسؤولة عن المواقف التي تصدرها وليس الحكومة اللبنانية مُجتمعة".

وتخلل المؤتمر الصحافي عرض باسيل مجموعة تصاريح صحافية له أثناء لقاءات وخلال جلسات الحكومة "تؤكد إدانة الاعتداء على بعثات السعودية في إيران ورفض التدخل في شؤون الدول الداخلية".

وكانت الجلسة الحكومية الاستثنائية التي دعا إليها سلام، قد انعقدت عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم، واستغرقت أكثر من 7 ساعات قبل الوصول إلى نتيجة توافقية. وذلك بغياب وزير العدل أشرف ريفي الذي أرسل استقالته الخطية إلى ديوان رئاسة الحكومة اليوم مُرفقة ببيان الاستقالة الذي أعلنه يوم السبت الماضي.

وقد استدعت المواقف التي أطلقها باسيل رداً من المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة أكد أن "عناوين السياسة الخارجية للبنان، وخصوصاً ما يتعلق منها بالعلاقات مع الدول العربية الشقيقة، حددت بوضوح لا لبس فيه في البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء وتلاه رئيس مجلس الوزراء بوصفه المتحدث باسم الحكومة وفقاً لما ينص عليه الدستور".

وأكد بيان مكتب رئيس الحكومة أن "بيان مجلس الوزراء صدر اليوم بإجماع الوزراء المشاركين في الاجتماع بمن فيهم الوزير باسيل نفسه، وأي خروج عن هذا النص هو من قبيل الاجتهاد الشخصي ولا يعبر عن موقف لبنان الرسمي".

ذات صلة

الصورة
نازح يستعد للعودة إلى سورية من البقاع اللبنانية، 14 مايو 2024 (فرانس برس)

سياسة

كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في بيان اليوم الثلاثاء أن شاباً سورياً توفي في أحد مشافي دمشق إثر تعرضه للتعذيب على يد أجهزة النظام السوري.
الصورة
تظاهرة في واشنطن أمام مقر إقامة يوآف غالانت 24/6/2024 (محمد البديوي)

سياسة

تظاهر عشرات الناشطين، في ساعة متأخرة مساء أمس الاثنين، أمام مقر إقامة وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت بالعاصمة الأميركية واشنطن.
الصورة
طائرة مسيّرة تحمل علم حزب الله 21- 5-2023 (أنور عمرو/ فرانس برس)

سياسة

مما يستدلّ به على العجز الإسرائيلي إزاء الجبهة الشمالية، هو ما سرّب عن مصدر بالجيش للإعلام، تعقيباً على الاختراق الذي حققته مسيّرة حزب الله في حيفا.
الصورة
ميناء حيفا في شريط صوّره حزب الله فوق الأراضي المحتلة، 18 يونيو 2024 (لقطة شاشة)

سياسة

نشر حزب الله اللبناني بعد ظهر اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو من الأراضي المحتلة، بعنوان "هذا ما رجع به الهدهد"، يُظهر صوراً لمواقع استراتيجية إسرائيلية حسّاسة.
المساهمون