الحكومة الليبية: مستعدون لصد أي عدوان ولن نسمح بتكرار أحداث 4 إبريل

25 ديسمبر 2020
دعا حفتر مليشياته للقتال (عبدالله دوما/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت الحكومة الليبية، أمس الخميس، استعدادها لصد أي عدوان ولن تسمح بتكرار أحداث الرابع من إبريل/نيسان 2019، في إشارة لهجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس في ذلك التاريخ.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الدفاع بالحكومة الليبية صلاح الدين النمروش لقناة "ليبيا الأحرار" (خاصة) وذلك رداً على خطاب  حفتر، والذي دعا للحرب مع من وصفهم بـ"المعتدين".
وأضاف النمروش " قواتنا احترمت ولا تزال اتفاق وقف إطلاق النار برعاية المجتمع الدولي لكن  مجرم الحرب حفتر حاول أكثر من مرة اختراقه وعملية التحشيد مستمرة من طرفه".

وأشار الوزير للمصدر نفسه بأن "تعليماتنا لقواتنا الاستعداد التام وانتظار تعليمات القائد الأعلى(فائز السراج) للتعامل والرد على مصادر النيران في المكان والزمان المناسبين دون هوادة".
وأواضح أن" أي حل سياسي لن يكون طرفاً فيه مجرمو حرب كانوا سبباً في كل المجازر والدمار ولا يمكن أن نقبل بأي مبادرة تعطي غطاء لجرائم حفتر في ترهونة والألغام جنوب طرابلس". 
وأعرب النمروش عن استغرابه أن "يفكّر عاقل في الجلوس مع هذا المجرم الذي أغلق مصدر قوت الليبيين وزرع بموانئ النفط مرتزقة متعددي الجنسيات بعد أن دحرتهم قواتنا".
ولفت إلى أنهم ماضون في "بناء دولتنا المدنية الديمقراطية لا تمجيد فيها للأشخاص ولا عودة فيها لحكم الفرد والعائلة والقبيلة".

وأردف الوزير قائلاً " ندعم العملية السياسية ولن نتخلى عن سرت أو الجفرة أو أي شبر من ليبيا".
والخميس دعا حفتر، إلى الحرب وطرد من وصفهم بـ"المعتدين" من ليبيا، بالتزامن مع دعوات من مسؤولي الحكومة الليبية الشرعية لتوحيد الصفوف وتغليب صوت العقل والتوافق، بمناسبة الذكرى الـ69 لاستقلال البلاد عام 1951.
وطالب حفتر خلال خطاب بمناسبة ذكرى الاستقلال، "الليبيين، مدنيين وعسكريين، بأن يرفعوا راية التحرير من جديد، وأن يتولى جنود وضباط الجيش مهام تصويب البنادق وقذائف ونيران المدافع نحو العدو المعتدي".

المساهمون