إيران تنفي نفياً قاطعاً أي لقاء بين ماسك وسفيرها لدى الأمم المتحدة

16 نوفمبر 2024
صورة ماسك وسفير إيران تتصدر الصحف بطهران غداة حديث عن لقائهما، 16 نوفمبر 2024 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت إيران بشكل قاطع أي لقاء بين إيلون ماسك وسفيرها لدى الأمم المتحدة، معربة عن استغرابها من التغطية الإعلامية الأميركية الواسعة لهذا الخبر، وفقًا لوكالة إرنا.
- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ماسك التقى السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني في محاولة لنزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن، ووصفت اللقاء بالإيجابي.
- أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أن ماسك سيتولى قيادة وزارة الكفاءة الحكومية، مشيرًا إلى خطط لتفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليص اللوائح بحلول يوليو 2026.

نفت إيران بصورة "قاطعة"، اليوم السبت، حصول أي لقاء بين رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، وسفيرها لدى الأمم المتحدة، معربة عن "استغرابها" نقل وسائل إعلام هذا الخبر، بحسب ما نقلت وكالة إرنا عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي. وذكرت الوكالة أنّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أبدى استغرابه من حجم التغطية الإعلامية الأميركية لهذا الأمر.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أول أمس الخميس، أنّ ماسك، المقرّب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، التقى سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، في محاولة لنزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن. ونقلت الصحيفة عن مصدرين إيرانيين لم تسمّهما، قولهما إنّ اللقاء بين أغنى رجل في العالم والسفير أمير سعيد إيرواني كان "إيجابياً". وذكرت الصحيفة أنّ اللقاء انعقد في مكان سرّي، الاثنين الماضي، واستمر أكثر من ساعة.

وأعلن الرئيس الأميركي المنتخب، الأربعاء الماضي، أنّ ماسك سيتولى قيادة وزارة الكفاءة الحكومية مع المرشح الرئاسي الجمهوري السابق فيفيك راماسوامي. وقال ترامب، في بيان عبر منصته تروث سوشال، إنّ ماسك وراماسوامي "سيمهدان الطريق لإدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية، وتقليص اللوائح الزائدة، وقطع النفقات المهدورة، وإعادة هيكلة الوكالات الاتحادية". وأوضح ترامب أنهما سينتهيان من عملهما بحلول الرابع من يوليو/ تموز 2026 ليقدمه "هدية" للبلاد في الذكرى المائتين والخمسين لتوقيع إعلان الاستقلال.

وفي ولايته الأخيرة، انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم خلال عهد سلفه باراك أوباما، وسعى بدلاً من ذلك لاتباع سياسة "الضغوط القصوى" على طهران، التي شملت إجبار الدول على عدم شراء النفط الإيراني. وبُعيد انتخاب ترامب رئيساً، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في منشور عبر منصة إكس، إنّ الشعب الأميركي بانتخابه "قد اتخذ قراره، وإيران تحترم حقه في اختيار رئيس يريده"، داعياً إلى اختيار طريق جديد مع إيران يبدأ باحترامها. وأكد عراقجي أنّ "إيران لا تسعى للأسلحة النووية بتاتاً، وهذه السياسة تعتمد التعاليم الإسلامية وحساباتنا الأمنية"، مضيفاً أنّ "هناك حاجة إلى بناء الثقة بشكل متبادل وليس باتجاه واحد".

(رويترز، العربي الجديد)