محاكمة آر. كيلي: الادعاء يتهمه بإدارة "منظومة" لاستغلال النساء جنسياً

23 سبتمبر 2021
يواجه آر. كيلي عقوبة تراوح بين الحبس عشر سنوات ومدى الحياة إذا أدين (أنتونيو بيريز/ Getty)
+ الخط -

أشارت اللائحة التي أصدرها فريق الادعاء في محاكمة المغني الأميركي آر. كيلي، أمس الأربعاء، في نيويورك، إلى أن نجم موسيقى "آر أند بي" السابق، كان يدير "منظومة" مكّنته على مدى 25 عاماً من استغلال الشابات جنسياً، وبينهنّ قاصرات، لافتة إلى أنه مارس "الأكاذيب" و"التهديدات" و"الاعتداءات الجسدية".

وأصدرت مساعدة المدعي العام في المحكمة الفيدرالية في بروكلين، إليزابيث غيديس، اللائحة الاتهامية النهائية ضد المغني السابق البالغ 54 عاماً الذي يحاكَم منذ 18 أغسطس/آب الفائت، في قضايا ابتزاز واستغلال قصّر جنسياً وخطف وفساد وفرض عمل قسري، تتعلق بواقعات حصلت بين عامي 1994 و2018.

واتُّهم المغني الحائز ثلاث جوائز "غرامي" عام 1998، والمعروف في أنحاء العالم كافة بأغنيته الشهيرة "آي بيليف آي كان فلاي"، بأنه كان يدير شبكة لاستقدام فتيات صغيرات وتهيئتهن لممارسة الجنس معه، واحتجازهن في غرف فندقية عندما كان يقيم جولاته، والطلب منهن ارتداء ملابس فضفاضة حين لا يكنّ برفقته، وإبقاء "رؤوسهن منحنية" عند التحدث معه ومخاطبته بـ"دادي" (أبي).

ووُصف المغني، الموقوف احتياطياً، بأنه "مفترس" جنسياً، وهو متهم باستغلال عدد من النساء جنسياً، بينهن قاصرات.

ويواجه كيلي عقوبة تراوح بين الحبس عشر سنوات ومدى الحياة، في حال إدانته بكل التهم الموجهة إليه، لكنه يدفع ببراءته من الأفعال المنسوبة إليه كلها.

نجوم وفن
التحديثات الحية

وأكدت المدعية العامة، الأربعاء، لهيئة المحلفين، المؤلفة من سبعة رجال وخمس نساء، أن المتهم أقام "منظومة" متطورة للتقرب من الفتيات اليافعات، واستخدم القريبين منه وحراسه الشخصيين والسائقين والمحامين والمحاسبين لحماية نفسه، وخصوصاً من خلال اللجوء إلى التهديدات.

واتهمت غيديس المغني الذي كان يتمتع بنفوذ كبير بأنه "استخدم ماله وشهرته لإخفاء جرائمه"، ورأت أن روبرت كيلي "لم يكن ليستطيع أن يرتكبها على مدى نحو ثلاثة عقود" لولا مساعدة المحيطين به.

ومن المتوقع أن تواصل المدعية العامة تلاوة لائحة الاتهام اليوم الخميس، قبل أن تبدأ هيئة المحلفين بالمداولات.

وآثر آر. كيلي التزام الصمت في أثناء المحاكمة، لكن وكلاء الدفاع عنه استدعوا خمسة شهود، من بينهم أحد أصدقاء طفولته، وأكد هؤلاء أنهم لم يلاحظوا إطلاقاً أي مظاهر تتعلق بالجرائم المتهم بها.

أما فريق الادعاء، فاستدعى 45 شاهد إثبات، من بينهم نساء من ضحايا كيلي المفترضات، كانت بعضهن قاصرات في وقت حصول الواقعات المزعومة، ادعين أنهن تعرضن للاغتصاب والضرب والتخدير والاحتجاز، وحُرمن أحياناً تناول الطعام أو الذهاب إلى المرحاض.

(فرانس برس)

المساهمون