رالف رانكيك... عبقري التكتيك ومُلهم كلوب وتوخيل

13 نوفمبر 2021
يعد رالف رانكيك مصدر إلهام لكلوب وتوخيل (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

مجرد ذكر اسم رالف رانكيك، يجعل العديد من المدربين الألمان يقفون احتراماً، لصاحب الـ(63 عاماً)، الذي يصفه العديد من المديرين الفنيين، بـ"عبقري" التكتيك، وأستاذ الضغط العالي، بعدما طبق فلسفته مع جميع الأندية التي أشرف عليها، خلال مسيرته الطويلة.

وظهر اسم رالف رانكيك مرة أخرى في عالم "الساحرة المستديرة"، بعدما ربطته وسائل الإعلام البريطانية، وعلى رأسها صحيفة "ذا صن"، بأنه المدرب القادم وبقوة، ليمسك الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، خلفاً للنرويجي، أولي غونار سولشيار.

طريقة الألماني رالف رانكيك في التخطيط والتكتيك، جعلت المدرب يورغن كلوب، ومواطنه توماس توخيل يعترفان، بأنه عبقري وأستاذ، واستمدا الإلهام منه، في رحلتهما بعالم الإدارة الفنية، نتيجة الفلسفة الخاصة التي يتبعها.

بدأ رالف رانكيك مسيرته التدريبية في عام 1983، عندما كان يبلغ من العمر 25 عاماً، عقب مسيرة شبه احترافية متواضعة في كرة القدم، لكن نجمه بزغ، عندما اعتمد الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا على طريقة لعبه، وحقق "المانشفات" لقب بطولة كأس العالم في عام 1990.

وحصل رالف رانكيك على أول وظيفة له في عام 1997، مع فريق أولم، وقادهم إلى لقب دوري الدرجة الرابعة الألماني، لتسخر منه وسائل الإعلام المحلية، من حديثه حينها حول أطروحته الكروية، أثناء قيامه بارتداء النظارة، وقميص عادي.

ومع تمسك رالف رانكيك برأيه، حول أطروحته وفلسفته، أصبح الكثير من المدربين الشباب، يسارعون إلى تطبيق ما يقوله، الأمر الذي دفع يورغن كلوب إلى القول: "إنه أحد أفضل المدربين الألمان. أسلوبه بسيط، عكس الطريقة التقليدية. الضغط العالي عندما تكون الكرة لدينا، والضغط المضاد الشديد هو شيء تميز به رالف".

تصريحات كلوب، جاءت بعد النجاح الكبير، الذي حققه رالف رانكيك، مع نادي هانوفر بين أعوام 2001، حتى 2004، بعدما استطاع مزاحمة كبار "البوندسليغا"، وحل في المركز الثاني بجدول الترتيب خلف العملاق بايرن ميونخ.

واستلم رالف عدداً من الأندية الألمانية، لكنه قرر العودة في عام 2011، إلى شالكه، ليحقق معهم لقب كأس ألمانيا، وقادهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أنه قرر أخذ إجازة طويلة، حتى يريح نفسه من الضغط الكبير.

وفي عام 2015، عاد رالف إلى عمله مدرباً، مع مشروع نادي لايبزيغ الجديد، الذي نقله من دوري الدرجة الرابعة إلى "البوندسليغا"، خلال 6 سنوات فقط، وصنع فريقاً بات ينافس الكبار، وعلى رأسهم بايرن ميونخ، وبورسيا دورتموند، لكنه في عام 2021، فاجأ الجميع، عندما رحل إلى نادي لوكوموتيف موسكو الروسي.

المساهمون