المجبري يتقمّص دور بيبي ويتعرض للطرد في "تشامبيونشيب"

01 يناير 2025
المجبري في ملعب تيرف مور في 21 ديسمبر 2024 في بيرنلي (روبي جاي بارات/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعرض حنبعل المجبري للطرد في مباراة بيرنلي ضد ستوك سيتي بعد تصرف متهور في الدقيقة 87، مما قد يعرضه لعقوبات قاسية من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
- شارك المجبري كبديل بعد فقدان ثقة مدربه، وترك فريقه في نقص عددي، لكن لحسن الحظ انتهت المباراة بالتعادل السلبي، مما حافظ على مركز بيرنلي الثاني.
- يعيد تصرف المجبري إلى الأذهان حادثة مشابهة للمدافع البرتغالي بيبي، مما يبرز تكرار تهور المجبري وعدم قدرته على التحكم في ردود أفعاله.

تعرّض نجم منتخب تونس لكرة القدم، حنبعل المجبري (21 عاماً)، إلى الطرد، اليوم الأربعاء، خلال مواجهة فريقه بيرنلي، الذي واجه فريق ستوك سيتي، ضمن منافسات الأسبوع الـ25 من منافسات دوري الدرجة الثانية الإنكليزية "تشامبيونشيب"، ليترك فريقه في نقص عددي، خلال الدقائق الأخيرة، ويورط نفسه، باعتبار خطورة تصرفه، الذي قد يجعله يتعرض لعقوبة قاسية من قِبل الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم. 

وشارك المجبري بديلاً في هذه المباراة، نظراً لأنه لم يستطع فرض نفسه أساسياً في الفريق، بعد بداية متعثرة جعلته يخسر ثقة مدربه، الذي دفع به في الدقيقة الـ69، ولكن بعد 18 دقيقة واجه اللاعب التونسي موقفاً صعباً، ففي الدقيقة الـ87 تصرّف المجبري بتهور كبير، إذ دهس منافسه، الذي كان مُلقى على الأرض، رغم أن الموقف كان يبدو عادياً، بما أن الكرة غادرت أرضية الملعب، ومِن ثمّ لم تكن هناك أي خطورة على فريقه.

واحتج لاعبو ستوك سيتي سريعاً على سلوك النجم التونسي، ليرفع الحكم الورقة الحمراء مباشرة في وجه لاعب مانشستر يونايتد السابق، الذي دفع ثمن تهوره بترك فريقه في نقص عددي، منذ الدقيقة الـ87، ولحسن حظ المجبري فإن فريقه أنهى اللقاء متعادلاً بنتيجة (0-0)، وهو يحتل المركز الثاني برصيد 49 نقطة، ولكن الطرد قد يكلف المجبري خسائر عديدة، نظراً لأنه سيغيب عن بعض المباريات.

ويُعيد تصرف المجبري، في مواجهة ستوك سيتي، إلى الأذهان ما أقدم عليه المدافع البرتغالي بيبي، عندما كان لاعباً في صفوف ريال مدريد الإسباني، فقد قام في عام 2010 بدهس منافسه من فريق خيتافي بطريقة متهورة، وعُوقب حينها بحرمانه من اللعب 10 مباريات، في مشهد يؤكد عنف المدافع البرتغالي، وقد تصرف اللاعب التونسي مثله، ذلك أن المجبري راكم الإنذارات طوال مسيرته، بسبب تهوره وعدم قدرته على التحكم في ردة فعله.

المساهمون