ماذا يقول المغاربة عن تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا؟

الدار البيضاء

أيوب ضريف

avata
أيوب ضريف
صحافي مغربي ومصوّر
03 مارس 2021
ما مدى قبول  الشعب المغربي  لتلقي لقاح كورونا؟
+ الخط -

ينتظر المغاربة، حالهم حال العديد من الناس في مختلف دول العالم التي تشهد تفشياً لفيروس كورونا، انتهاء أزمة الجائحة بسبب تداعياتها الكثيرة. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات في مختلف المدن، يشكك بعض المواطنين في مدى فعالية اللقاح، لا سيما بعد تسلم البلاد الدفعة الثالثة من لقاح "سينوفارم" الصيني (مليون جرعة)، ليصل إجمالي ما حصلت عليه إلى 8 ملايين جرعة تشمل نوعين من اللقاحات.

كاميرا "العربي الجديد" جالت في مدينة الدار البيضاء، لمتابعة آلية إعطاء اللقاح في عدد من المراكز الصحية والاطلاع على آراء بعض المواطنين بشأنه.

وتباينت آراء المواطنين بشأن اللقاح. يقول البعض إن أحد أسباب عدم إقبالهم على اللقاح يتمثل في ضعف إقناع الناس بالحصول عليه. ويقول أحد المواطنين الذين التقتهم كاميرا "العربي الجديد"، يدعى عبد الواحد إبراهيم (37 عاماً)، إنه يؤيد حصول المغاربة على اللقاح. يضيف: "كنت من قبل ضده لأنني سمعت الأقاويل المتداولة حوله، وشعرت بالقلق. هناك ربما شريحة ما زالت تتخوف من حدوث آثار  جانبية، لا سيما لدى الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم 60 عاماً. لكن بعدما تحدث عنه الملك محمد السادس، فنحن نثق به وبتنا مستعدين له".

من جهتها، ترى عائشة داكر (48 عاماً)، أن هذا اللقاح مفيد في المرحلة الحالية، معربة عن أملها بالحصول عليه، إذ لم يحن دورها بعد بحسب المراحل المتبعة في المغرب، وتقول: "نحن نمتثل لقرارات الملك الذي حصل على اللقاح".  

أما مهدي محمد (39 عاماً)، فيقول إنه ضد اللقاح، وخصوصاً أنه أصيب بكورونا وشفي منه. لذلك، يرى أنه لا داعي للحصول على اللقاح، مؤكداً أن لديه شكوكا كبيرة في جدواه. في المقابل، يشير عبد الرازق نور إلى أهمية اللقاح، قائلاً: "حصلت عليه ولم أشعر بأي مضاعفات. نؤيد قرار الملك، وكل ما تم تدواله عن اللقاح هو كذبة".

ذات صلة

الصورة
تحرك التنسيقية المغربية "أطباء من أجل فلسطين" تضامناً مع غزة - الرباط - المغرب - 22 سبتمبر 2024 (العربي الجديد)

مجتمع

تظاهر أطباء من المغرب وعاملون في القطاع الصحي وطلاب طب وتمريض، لإدانة جرائم الاحتلال في قطاع غزة وكل فلسطين، والمطالبة بحماية الطواقم الصحية الفلسطينية.
الصورة
 32.5 مليار درهم تكلفة التدهور البيئي سنوياً

تحقيقات

ينمو القطاع الزراعي المغربي ومعه حجم مخلفاته، وعلى رأسها البلاستيك المستخدم في البيوت المحمية، والذي يشكل خطراً على الأهالي
الصورة
امرأة في منطقة الصحراء، 3 فبراير 2017 (Getty)

سياسة

دخلت العلاقات بين فرنسا والجزائر في أزمة بعد إعلان فرنسا دعمها مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب بشأن الصحراء وهو ما قد لا يساعد في حل القضية.
الصورة
تظاهرة شعبية في الرباط تضامناً مع غزة، 11 فبراير 2024(Getty)

مجتمع

أطلق "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"، الأربعاء، عريضة وطنية تطالب بالتراجع الفوري عن اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
المساهمون