رئيس وزراء إثيوبيا: نقاتل على أربع جبهات ضد قوات تيغراي

01 نوفمبر 2021
دعا أبي أحمد أنصاره إلى مضاعفة جهودهم في الحرب الدائرة ضد جبهة تيغراي (Getty)
+ الخط -

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أنصاره إلى مضاعفة جهودهم للانتصار في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد، بعدما أعلن المتمردون سيطرتهم على مدينتين رئيسيتين على طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة.

ويؤذن تحرك المتمردين نحو أديس أبابا بمرحلة جديدة من الحرب التي أودت بحياة آلاف الأشخاص منذ اشتعالها قبل نحو عام، بين قوات الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي في الإقليم الواقع شمالي البلاد.

ولم تردّ بيلين سيوم، المتحدثة باسم رئيس الوزراء، على مكالمات وكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الإثنين، على سؤال حول مكان أبي أحمد، أو ما إذا لديه خطط للسفر.

قال أبي أحمد في بيان الأحد، إن قواته تقاتل على أربع جبهات ضد قوات تيغراي. وأضاف: "يجب أن نعرف أن قوة عدونا الرئيسة هي ضعفنا وعدم استعدادنا".

وكانت قوات تيغراي قد قالت لـ"أسوشييتد برس" نهاية الأسبوع إنها على استعداد للاندماج في جماعة مسلحة أخرى، وهي "جيش تحرير أورومو"، والتي أبرمت معها تحالفاً في وقت سابق هذا العام.

وتدعي قوات تيغراي الآن أنها تسيطر على مدينتي ديسي وكومبولتشا الرئيسيتن، على الرغم من أن الحكومة الفيدرالية تعارض هذا الادعاء.

وقد يمتد القتال إلى منطقة أورومو المجاورة للعاصمة.

وأشاد أفراد عرق الأورومو بأبي أحمد فور توليه منصبه، لكنهم سخطوا عليه بسبب سجنه لقادة محليين.

وأمرت حكومة منطقة أمهرة، حيث يتركز القتال منذ أن استعادت قوات تيغراي معظم مناطقها في يونيو/حزيران الماضي، جميع المؤسسات الحكومية يوم الأحد بوقف أنشطتها، والانضمام إلى المجهود الحربي.

كما تم حظر معظم الأنشطة في المدن والبلدات بعد الساعة الثامنة مساء.

وفي سياق ردود الفعل، أبدى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، قلقه حيال تقارير عن سيطرة قوات إقليم تيغراي على ديسي وكومبولتشا. وقال بلينكن إن "استمرار القتال يطيل أمد الأزمة الإنسانية المؤلمة في شمالي إثيوبيا. ويجب على جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية والبدء في مفاوضات لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة".

 

(أسوشييتد برس)