تاسع زيارة لوزيرة خارجية ألمانيا إلى إسرائيل

05 سبتمبر 2024
أنالينا بيربوك تتحدث إلى وسائل الإعلام في برلين، 7 مارس 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بدأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك جولة في الشرق الأوسط لدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة، تشمل السعودية والأردن وإسرائيل.
- تركز الجولة على الضغط على حكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وتقديم المساعدات الإنسانية.
- تؤكد بيربوك على أهمية حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام الدائم، وستلتقي بممثلين فلسطينيين في رام الله لمناقشة منع تصعيد العنف في الضفة الغربية.

بدأت وزيرة الخارجية الألمانية، مساء الأربعاء، جولة جديدة في المنطقة لدعم الجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة. وتستهلّ أنالينا بيربوك جولتها في السعودية ثم الأردن، وستجري محادثات في هذين البلدين مع نظيريها، اليوم الخميس، قبل توجهها إلى تل أبيب. وتعد هذه الجولة الزيارة التاسعة لوزيرة الخارجية إلى إسرائيل، والحادية عشرة في المجمل إلى منطقة الشرق الأوسط منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

وتأتي هذه الجولة الجديدة التي تقوم بها بيربوك في حين يكثف الغربيون، وخاصة واشنطن، ضغوطهم على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد العثور على جثث ستة من المحتجزين في نفق بجنوب غزة.

وقبيل مغادرتها برلين، شددت على أهمية توجيه كل الجهود نحو وقف إطلاق نار إنساني، وهو ما يؤدّي إلى إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة وإيقاف الحرب، لافتة إلى أنه "لا حلّ عسكرياً، سواء بالنسبة لغزة أو بالنسبة للوضع في الضفة الغربية". وأكّدت الوزيرة أنّ حلّ الدولتين هو في نهاية المطاف "الخيار الوحيد لتحقيق سلام دائم".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية كاثرين ديشاور إن محادثات وزيرة الخارجية في إسرائيل مع نظيرها يسرائيل كاتس ووزير الأمن يوآف غالانت ستركز، الجمعة، على خطط وقف إطلاق النار في غزة سعيا للتوصل إلى إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع.

كما تنوي بيربوك التحدث مرة أخرى مع عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة. ومن المقرر أن تلتقي بممثلين فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وكذلك مع رئيس الحكومة محمد مصطفى، لمناقشة "سبل منع تصعيد العنف في الضفة الغربية".

(فرانس برس)