حملة أمنية على أسواق العملة في اليمن لوقف انهيار الريال

18 يوليو 2021
يقاسي اليمنيون من تداعيات انهيار العملة (فرانس برس)
+ الخط -

أغلقت الأجهزة الأمنية في اليمن، أمس السبت، 80 من محلات الصرافة في مدينة تعز جنوب غربيّ اليمن، ضمن حملة لمنع التلاعب بأسعار صرف العملات.

وتخطى سعر الدولار 1000 ريال يمني في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة المعترف بها، فيما يصل إلى نحو 600 ريال في مناطق سيطرة الحوثيين.

وأفاد الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية بأن "الحملة الأمنية وإدارة مباحث الأموال العامة في شرطة تعز، أغلقتا 80 محل صرافة مُخالِفة وغير مرخصة بالشمع الأحمر، بموجب أوامر النيابة، وذلك بالشراكة مع مندوبين من نيابة الأموال وفرع البنك المركزي اليمني في المحافظة".

ونقل الموقع عن قائد الحملة الأمنية، العقيد نبيل الكدهي، قوله إن "الحملة مستمرة بالشراكة مع الأجهزة المعنية بهدف الحفاظ على أسعار العملة ومنع التلاعب بأسعار الصرف، بما يسهم في الحفاظ على الاقتصاد الوطني".

اقتصاد الناس
التحديثات الحية

ويقاسي اليمنيون من تداعيات هذا الانهيار بصورة رئيسية في رسوم تحويل الأموال بين المناطق اليمنية والمختل بفعل الانقسام المالي والنقدي في البلاد، إذ سجلت رقماً قياسياً بلغ 66% للمبالغ المالية المحولة من مناطق الحكومة المعترف بها دولياً إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. وشملت لائحة ضحايا تدهور الريال اليمني قطاعات الأعمال، ولا سيما التجّار والمستثمرين.

وحسب بيان حكومي، الثلاثاء الماضي، فإن ما حدث من تدهور في أسعار صرف العملة المحلية خلال الأيام الماضية "ليس له عوامل موضوعية، بل مفتعلة جراء المضاربات وبثّ الإشاعات والتأثير في السوق النقدية"، ووجه المجلس الاقتصادي، البنك المركزي في عدن باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من عمليات المضاربة وضبط الصرافين المخالفين بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة وبشكل عاجل.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون