بعد انتحار مراهقين... حملة جزائرية للحد من آثار "الحوت الأزرق"

الجزائر

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
24 ديسمبر 2017
D0D2C1A9-B53F-4B9C-83FF-8D3F4714CA8B
+ الخط -

 

أطلقت وزارة التربية الجزائرية حملة واسعة لتنبيه التلاميذ لمخاطر الإنترنت بعدما تزايدت ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة، ووزعت الوزارة تعميماً قالت فيه إن هدفها من الحملة "ترسيخ ثقافة التوعية الأمنية، والحث على الاستخدام الجيد والسليم للإنترنت"، خصوصاً بعد "ارتفاع ضحايا الاستعمال السيئ للإنترنت، خاصة الألعاب الخطيرة التي تؤدي بصاحبها إلى وضع حد لحياته كلعبة الحوت الأزرق".

 

وتمتد الحملة على طول السنة الدراسية، وستشمل المدارس والأسرة، وتنقسم إلى محاور عدة أبرزها تقديم درس حول الموضوع، ووقفات تذكيرية خلال السنة الدراسية، والاستعانة بأساتذة المعلوماتية ومستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، ووضع قوانين داخل المدارس لاستخدام التكنولوجيا، وتنظيم أنشطة علمية وثقافية، وأسبوع ثقافي في نهاية الموسم الدراسي بعنوان "تجنب المخاطر الناجمة عن الاستعمال السيئ للإنترنت"، وإشراك الأهل والأولياء في الحملة.

وكانت السلطات الجزائرية قد اعترفت بعجزها عن حجب لعبة "الحوت الأزرق" التي تسببت في انتحار مراهقين جزائريين وإدخال آخرين المستشفى بعد الاستجابة لتعليماتها.

وبدل حجب اللعبة، أعلنت السلطات الأمنية عن انطلاق حملة تعريفية، بالتعاون مع وزارة التربية الجزائرية، في المؤسسات التعليمية، حول الألعاب والمواقع الخطرة في الإنترنت، كما أعلن القسم الأمني أن "جميع المصالح الأمنية المختصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية شرعت في مراقبة دقيقة لعدد من مواقع الألعاب الخطيرة التي تروج لأعمال العنف والانتقام والانتحار".