وبيّن مصدر قبلي محلي، لـ"العربي الجديد"، أنّ "4 أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرين بقصف لمليشيات الحشد الشعبي على مخيم أنشأته الأسر الفارة من مدينة الفلوجة، في ملعب شعبي بمنطقة العجاربية"، لافتاً إلى أنّ غالبية ضحايا القصف من النساء والأطفال.
وأشار المصدر نفسه، إلى استمرار القصف بصواريخ أطلقت عليها المليشيات اسم "نمر النمر"، على المنطقة والقرى القريبة من الفلوجة، مُحذراً من سقوط عدد أكبر من المدنيين إذا استمر القصف العشوائي.
من جهته، رفض المجمع الفقهي لكبار علماء العراق، سياسة العقاب الجماعي التي يتعرض لها سكان الفلوجة، مؤكّداً عدم شرعية ضرب الأبرياء العزل بجريرة وجود تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأضاف المجمع، في بيان، أنّه "يجب عدم السماح لمثيري الفتن بالإدلاء بتصريحات تستفز العراقيين بجميع طوائفهم، وتهدم الأمل في المصالحة الوطنية"، مطالباً بضرورة توفير ممرات آمنة لإنقاذ السكان المحليين، وإنقاذهم بأقل الخسائر.
إلى ذلك، قال ضباط في قيادة عمليات الجيش في الأنبار، إنّ القوات العراقية بدأت صباح اليوم عملية عسكرية لتحرير منطقة جزيرة الخالدية (10 كيلومترات شرق الرمادي)، مبيّناً خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، أنّ العملية انطلقت من محاور عدّة بإشراك قوات الجيش والشرطة ومسلحي العشائر، بإسناد من طيران التحالف الدولي.
ودعا مجلس محافظة الأنبار، أمس الثلاثاء، الحكومة العراقية إلى سحب مليشيا "الحشد الشعبي" من محاور القتال في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، فيما أكّدت مصادر طبية محلية مقتل وإصابة عشرات المدنيين بقصفٍ للمليشيا على المدينة.